مجتمع رائد تايمز


 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مشكلة اختلاف الاراء ووجهات النظر بين الافراد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
سمورة الامورة



عضو نشيط
معلومات إضافية
مشاركات مشاركات : 50
•احترام قوانين المنتدى•| •احترام قوانين المنتدى•| : 100%
التقيم : 0
•السـاعـة الـان•~| :
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: مشكلة اختلاف الاراء ووجهات النظر بين الافراد   الإثنين 28 مايو 2012, 04:34

حقّ الاختـلاف

بداية، لابد من القول إن الاختلاف حق مشروع، وهو مبدأ الحياة، وأساسها، وهو سمة من أبرز سماتها المميزة، فلولا الاختلاف لما كان هناك تطور للحياة، بل لما كان لها استقرار.

فاختلاف الجيل – مثلاً – في ارتفاعه عن الأرض المنبسطة وعن الوديان، يساعد على تحريك الرياح، دفعها، وتغيير درجات الحرارة، وتدفق السيول، وجريان الأنهار، وما يتبع ذلك كله من سلسلة من أشكال الاختلاف والتغير.

ومثل ذلك اختلاف الليل والنهار، والصيف والشتاء، واليابسة والبحار، والذكر والأنثى في الكائنات كلها من حيوان ونبات وإنسان.

ويؤكد ذلك كله الآيات القرآنية الكريمة، ومنها قوله: { إن في خلق السماواتِ والأرض واختلاف الليل والنهارِ والفُلْك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل اللهُ من السماءِ من ماءٍ فأحيا به الأرضَ بعد موتها وبثَّ فيها من كل دابة وتصريفِ الرياح والسحاب المسخَّر بين السّماء والأرض لآيات لقوم يعقلون } سورة البقرة الآية 164.

{ ومن آياته خَلْقُ السماواتِ والأرضِ واختلافُ ألسنتكِم وألوانِكم} سورة الروم الآية 22

{ ومن الناس والدوابِّ والأنعام مختلفٌ ألوانُهُ كذلك} سورة فاطر، الآية 28.

{ وهو الذيأنشأ جناتٍ معروشاتٍ وغيرَ معروشاتِ والنخلَ والزرعَ مختلفاً أُكُلُهُ } سورة الأنعام الآية 141.

ولولا الاختلاف لما تطورت العلوم والنظريات، ولظل كل شيء ساكناً على ماهو عليه، ولفسدت الحياة.

*

ومن ذلك مثلا اختلاف أرسطو (384- 322ق.م) عن أستاذه أفلاطون (428- 348 ق.م)، فقد كان الأستاذ صاحب فلسفة مثالية، تقول بأن المعرفة تنبع من الذات في تأملها كما تقول بأن الفنون والآداب هي محاكاة للواقع الذي هو محاكاة للمثال، وقد خالفه التلميذ فقال بأن المعرفة تنبع من الواقع من خلال البحث فيه والتجريب، وبأن الفنون هي محاكاة للواقع، دون النظر إلى المثال، أو التفكير فيه.

ومثلهما في الاختلاف، هيغل (1770- 1831) وماركس (1818- 1883م)، فقد كان هيغل فيلسوفاً مثالياً،قال بتأثير الفكر في الواقع، واختلف عنه ماركس، فقلب المقولة، وجعل الواقع المادي هو الأول، وقال بتأثيره في الفكر.

وفي عالم الآداب والفنون كانت الكلاسيكية في القرن السابع عشر هي المسيطرة على الآداب، ولا سيما في فرنسة، وهي تقول بسيطرة العقل، والبعد عن العاطفة والخيال، وتؤكد ضرورة وحدة النوع الأدبي، فلا يجوز مزج المأساوي بالملهاوي، وتدعو إلى التأنق في الأسلوب وكان من أبرز أعلامها في المسرح كورني(1606- 1684) وراسين (1639- 1699) وجاءت من بعدها الرومانتيكية لتختلف عنها الاختلاف كله، فتنادي بالخيال المجنح، وجموح العاطفة، والانطلاق في رحاب الطبيعة الجميلة، بدلاً من تقليد الآداب والفنون القديمة على نحو مانادت به الكلاسيكية.

ومن ذلك أيضاً اختلاف يونغ (1875- 1961) عن أستاذه فرويد (1856- 1939)، فقد قال فرويد باللاشعور الفردي وجعل الليبيدو مقتصراً على الدافع الجنسي وبه فسّر التاريخ والعبقريات، وخالفه يونغ فقال باللاشعور الجمعي ووسّع من مفهوم الليبيدو وجعله شاملاً لأشكال مختلفة من اللذة، الجنس أحدها.

والأمثلة بعد ذلك على الاختلاف في العلوم والآداب والتاريخ والفلسفة كثيرة لاحصر لها، هي التي تشكل في الواقع تاريخ تطور الفكر الإنساني.

*

ولكن ماطبيعة الاختلاف؟ وما دوافعه؟ كيف يكون؟ وما أنواعه؟ وهل هو بنّاء دائماً؟!

إن لدى الذات الفردية دائماً دافعين مختلفين، الأول دافع الاتفاق مع الآخر، والثاني دافع الاختلاف معه، وكلا الدافعين موجودان، وهما في حالة من الصراع الدائم، فالفرد يميل أحياناً إلى الاتفاق مع الآخر، كي يشعر بالانسجام مع الواقع الذي حوله، والاتفاق معه، وهو شعور يمنحه الإحساس بالطمأنينة، والراحة، ويدرك أنه ليس وحده، وأنه قوي بالآخرين.

والفرد هو نفسه يميل أحياناً إلى الاختلاف مع الآخر، كي يشعر بذاته، ويحس أن لديه وجوده الخاص به، وأنه مستقل عن الآخرين، وأنه ذو كيان متكامل، وهو إحساس يمنحه الشعور بالفخر والعزة والزهو.

ومن هنا يأتي الفرد بأفعال ترضي الآخرين، كي يمنحوه حسّ الانتماء إليهم، والارتباط بهم، ويشعر نحوهم بالولاء، فيطمئن ويرتاح.

وهو نفسه يأتي بأفعال تثير غضب الآخرين، ونقمتهم، كي يشعر بالتميز عنهم، والاختلاف، وهو شعور يثير لديه الإحساس بالعظمة والعبقرية.

وهذان الدافعان موجودان عند كل فرد، ومرة يتحقق أحدهما في مجال، ومرة يتحقق الآخر في مجال آخر، فالشاب الذي يختلف عن أبويه وإخوته ويخالفهم في كثير من الأمور، ليؤكد ذاته، ويحقق استقلاله، هو نفسه الذي يطيع مديره، ولا يخالفه، كي يكسب تقديره.

ولربما طغى أحد الدافعين على الآخر، وبرز أكثر منه، في بعض الأفراد، كطغيان دافع الاختلاف عند شخصيات الأدباء والفنانين والعباقرة المبدعين.

ومن ذلك طرفة بن العبد في العصر الجاهلي، فقد ثار على قبيلته، ورفض عاداتها، وكان له تفرده، وكان يسرّه ذلك التفرد، ويفخر به، ومن ذلك قوله:

وبيعي وإنفاقي طريفي ومُتْلَدي
وأفردتْ إفرادَ البعيرِ المعبَّدِ


وما زال تشرابي الخمور ولذاتي
إلى أن تحامتني العشيرةُ كلُّها


ومن ذلك أيضاً المتنبي الذي كان يبحث عما هو غريب ونادر في لهجات القبائل العربية، فيبني عليها شعره، حتى يشغل به الناس، وهو يعي ذلك، ويفخر به، فيقول:

ويسهر الخلقُ جرَّاها ويختصمُ


أنامُ ملءَ جفوني عن شواردها


ويختلف عنهما الاختلاف كله الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى، فقد كان ميالاً إلى الحكمة والتعقل والاتزان، ولقد دعا إلى مصانعة الناس، وعدم الاختلاف، فقال:

يُضرَّسْ بأنيابٍ ويُوطَأ بمَنْسِم


ومن لايصانعْ في أمورٍ كثيرةٍ


وهكذا يظل الإنسان في مراوحة دائمة، بين رغبة في الاتفاق، وميل إلى الاختلاف، وهو يحتاج إلى هذا الاختلاف في مواضع، مثلما يحتاج إلى ذلك الاتفاق في مواضع.وإذن ؟ متى يتفق الإنسان مع الآخر ؟ ومتى يختلف ؟

*

مما لاشك فيه أن هناك مسلمات أو بديهيات لايمكن للمرء أن يختلف فيها مع الآخر، بل لابد له من أن يقرّ بها، وينطلق منها.

من تلك المسلمات مثلاً مجموع زوايا المثلث يساوي مئة وثمانين درجة، ومجموع عددين أكبر من أحدهما، وكل حي ميت لامحالة، والابن أصغر من أبيه.

ولقد أولع الشاعر ابن سودون (ت 868هـ – 1463م) بنظم البديهيات والحقائق الأولية في شعره، وقد صاغ في ذلك عدداً من القصائد، ومنها قوله:

والفيل فيل والزراف طويل
والطير فيما بينهن يجول
فالأرض تثبت والغصون تميل
ويُرَى له مهما مشى سيول

البحر بحر والنخيل نخيل
والأرض أرض والسماء خلافها
وإذا تعاصفت الرياح بروضة
والماء يمشي فوق رمل قاعد

ومن المنطقي ألا يختلف اثنان في مثل تلك الحقائق، ولا يختلف فيها أو يخالفها أو يذكرها إلا أحمق أو معاند أو جاهل.

وثمة بعد ذلك أمور أخرى من الطبيعي أن يختلف فيها الناس، ولا سيما ماتعلق منها بالذوق والرغبة والميل، فمن الطبيعي أن يختلف الناس في اختيار الألوان، أو الطعام، أو الثياب، أو السكن، ومن الطبيعي أيضاً أن يختلف الناس في العادات والتقاليد والأفكار والمواقف.

*

وههنا يظهر حق الاختلاف، ولكن كيف يكون هذا الاختلاف؟ ثمة مظاهر كثيرة للاختلاف.

فالطفل يخالف أبويه، يدعوانه إلى الطعام، فلا يستجيب، ويريدان أن يرتدي هذا القميص، فيريد ارتداء غيره، ويشجعانه على النوم، وهو يريد أن يظل يقظاً. والتلميذ يخالف أستاذه، لايريد أن يمنحه الانتباه، ويعمد إلى الإزعاج والمضايقة، ولا ينجز واجباته، ويتأخر عن الدرس. والباحث يسعى إلى الاختلاف مع من سبقوه في مجال بحثه، ليأتي بنتائج جديدة، ويؤكد أهمية بحثه واستقلاله. والعالم يجد أمامه نتائج بحثه مختلفة، فيضطر إلى مخالفة ماسبقه من نتائج.

ثمة أسباب كثيرة، ودوافع متعددة للاختلاف، منها ماهو ذاتي، لتأكيد الذات، ومنها ماهو موضوعي، لغرض البحث والعلم. وثمة مستويات للاختلاف، ودرجات، فمنه ماهو عناد، ومنه ماهو إزعاج، ومنه ماهو ادعاء، ومنه ماهو ابتكار. وإذن، فالاختلاف متعدد الأشكال والأسباب والدوافع والمستويات، وما هو باختلاف واحد، إنما هو اختلافات.

ولكن يمكن القول إن الاختلاف الحق هو حرية الفرد في اختياره لموضوع من بين موضوعات متاحة.

والأساس الأول للاختلاف هو المعرفة، فهي التي تتيح حرية الاختلاف الحق.

ومثال ذلك اقتراح صديق على مجموعة زيارة مكان، واختلاف صديق آخر معه في اقتراح زيارة مكان آخر. فإذا كان اختلاف هذا الصديق قائماً على معرفة المكانين، واختياره الأفضل والأجمل، فهو اختلاف صحيح،أما إذا كان اختلافه قائماً على الجهل بأحد المكانين أو كليهما، فهو اختلاف لمحض الاختلاف، غايته تأكيد الذات في أنانية مفرطة.

والأساس الثاني للاختلاف هو احترام الآخر، والإقرار له بحق الاختلاف أيضاً.

ومن ذلك دراسة باحث اجتماعي لظاهرة السرقة مثلاً، وتفسيره لها بسبب اقتصادي، واختلاف باحث آخر معه وتفسيره للسرقة بسبب أخلاقي، والاختلاف الحق في هذا المجال اعتراف كل من الباحثين للآخر برأيه، وحقه في الاختلاف، واحترامه، واحترام رأيه، وعم رمي أحدهما للآخر بالجهل أو بغير ذلك مما هو غير لائق.

وإذن، فالاختلاف الحق يقوم على ركنين أساسيين، هما المعرفة والثقافة وسعة الاطلاع، واحترام الآخر، والإقرار له بحرية الرأي والاختلاف أيضاً.

*

إن الاختلاف يؤكد وعي الإنسان، ويدل على تعدّد وجهات النظر، وتنوع المواقف والآراء والنظرات والأذواق والعقول والأفهام.

وهو يؤكد أن هنالك حقائق، وليس حقيقة واحدة، أن يؤكد أن للحقيقة أوجهاً وتجليات وجوانب، وأن كل امرئ يراها من جهة ومن زاوية.

ولكن تعدّد وجهات النظر والاختلاف في الآراء والمواقف لايلغي الفوارق بين الحق والباطل والصواب والخطأ، وسيظل الحق حقاً، والباطل باطلاً، وسيظل الصواب صواباً، والخطأ خطأ، ولا يمكن أن يلتبس شيء بشيء، ولكن الحق نفسه يرى من جوانب متعددة.

وهذا يؤكد ثانية وجود الاختلاف، مثلما يؤكد حق الاختلاف.

إن الاختلاف الحق القائم على المعرفة والاحترام يزيد من أسباب التواصل بين الأفراد، ويقوي الأواصر بينهم، ولا يصنع شيئاً من الشقاق أو الخصام.

وخلافه ماقام من الاختلاف على جهل ونفي للآخر وتخطيء له، فما هو في الحقيقة باختلاف، إنما هو عناد وخصومة وحرب بين الأفراد، ولا يقود إلى تطور الفكر.

ولقد أكد ذلك كله الإمام الشافعي، فقال: "رأينا خطأ يحتمل الصواب، ورأي غيرنا صواب يحتمل الخطأ "، وهو بذلك يؤكد حق الاختلاف، ويحترم الآخر، ويجلّه.

وهو القائل أيضاً: " ماجادلت عالماً إلا غلبته، وما جادلني جاهل إلا غلبني".

إن حق الاختلاف يدل على تجدد الحياة وخصبها، وعلى تنوعها، كما يدل على أن المجال مفتوح دائماً للبحث والاختيار والتجديد والاختلاف، وتلك هي متعة الحياة وروعتها، فهي ليست شكلاً واحداً، ولا نسخة متكررة.

ولقد أدرك الشاعر أبو حيان الأندلسي أن الاختلاف مفيد، وأنه يصحح وجهة النظر، قد وقد يدفع إلى الأفضل، فقال:

فلا أذهبَ اللهُ عني الأعاديا
وهمْ نافسوني فاكتسبْتُ المعاليا


عداني لهمْ فضلٌ عليَّ ومِنَّةٌ
هم بحثوا عن زلَّتي فاجتنبْتُها

كما أدرك بشار بن برد ضرورة الاعتراف للآخر باختلافه، وضرورة التعامل معه على ماهو عليه من اختلاف، لتحقيق التواصل مع الناس، وإلا اضطر المرء للعيش وحيداً، فقال:

صديقك لم تلق الذي لاتعاتبه
مقارف ذنبٍ مرةً ومجانبُه
ظمئت وأيُّ الناس تصفو مشاربُه


إذا كنت في كل الأمور معاتباً
فعش واحداً أو صل أخاك فإنه
إذا أنتَ لم تشرب مراراً على القذى

وإن حق الاختلاف ليدل على حرية الإنسان، وحقه دائماً في تأكيد ذاته، وتحقيق وجوده، ومن خلال بعدين أساسيين: هما احترام الآخر، والمعرفة.

ومن هذه الصورة الراقية لحق الاختلاف يستطيع الإنسان أن يتواصل مع الآخر، ويستطيع الإنسان أن يرقى أيضاً، وأن يختار الأجمل والأفضل.

ولكن لابد من القول إن الاختلاف ليس إلا وسيلة من وسائل التفكير وتحقيق الذات وتأكيد وجودها، وتبقى ثمة وسائل أخرى، لعل أبرزها الاتفاق.

إن الاتفاق مع الآخر لايعني إلغاء الذات، بل يعني تأكيد وجودها أيضاً، وهو وجود يدعم وجود الآخر، ويقويه، ويقوى به، فإذا الاتفاق يمنح القوة والثقة.

ولعل الاتفاق مع الآخر أصعب من الاختلاف معه، لأن الاتفاق يقتضي مزيداً من الحجج والأدلة والبراهين، لدعم رأي الآخر، كما يقتضي مزيداً من توليد المعاني والأفكار وتشقيقها وتفريعها، ليقوى بها الرأي وينمو. وإذا كان الاختلاف الحق ينمي الفكر، ويقوي اللقاء بين الأفراد، فمما لاشك فيه أن الاتفاق أكثر عوناً على ذلك.

والإنسان يحتاج إلى الاتفاق، مثلما يحتاج إلى الاختلاف، ولكل منهما موضع، ومكان ومجال، ولكن ماأحوج الإنسان دائماً إلى الاتفاق قلباً وفكراً وروحاً داخل الاختلاف، وهذا هو الاختلاف الحق.

إن أصوات الطبل والبوق والصنج بما فيها من ضخامة وعلو وصخب تختلف الاختلاف كله عن صوت الكمان الناعم الحزين، ولكنها تأتلف جميعاً وتتعاون لتؤلف لحناً منسجماً هو أجمل من مجموع الأصوات، وأكثر اتفاقاً.

وإذا مابدا الاختلاف في مجال ما حقاً، فإن الاتفاق قد يكون في مجال آخر واجباً، ولا سيما إذا تعلق الأمر بالحق والصدق والخير والعدل، ولا سيما إذا كان الدافع هو الحب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مشكلة اختلاف الاراء ووجهات النظر بين الافراد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجتمع رائد تايمز :: ملتقى الحياة الزوجية :: المشاكل الاسرية و حلولها-

مواضيع ذات صلة